الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ١٥٧نص كلام بدر الدين العيني: " فإن قلت: روى الشافعي (عن ابن عباس أنه قال: قمت إلى جنب النبي، صلى الله عليه وسلم، في خسوف الشمس فما سمعت منه حرفا). قلت: روى البيهقي هذا من ثلاث طرق كلها ضعيفة فرواه من رواية ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عكرمة (عن ابن عباس، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف فلم أسمع منه حرفا)، ورواه من رواية الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب، فذكر نحوه، قال: وبمعناه رواه الحكم بن أبان عن عكرمة، ثم قال: وابن لهيعة، وإن كان غير محتج به في الرواية، وكذلك الواقدي والحكم بن أبان، فهم عدد. قال: وإنما روي الجهر عن الزهري فقط، وهو وإن كان حافظا فيشبه أن يكون العدد أولى بالحفظ من الواحد. قلت: ليس في الطرق التي ذكرها البيهقي أن ابن عباس قال أنه كان إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصح ذلك عن ابن عباس، ولو صح يحمل على فعله في وقت دون وقت، وروايات الجهر أصح "._.
وقال العيني في موضع آخر: " لا يصح هذا عن ابن عباس، لأن في إسناده ابن لهيعة، وفي آخر الواقدي، وفي آخر الحكم بن أبان"_ المرجع السابق، ج5 /ص443-444
نص كلام بدر الدين العيني: " فإن قيل: قال الشافعي: وروي عن ابن عباس أنه قال: قمت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم في خسوف الشمس فما سمعت منه حرفا؟ وأجيب: بأنه لا يصح هذا عن ابن عباس، لأن في إسناده ابن لهيعة، وفي آخر الواقدي، وفي آخر الحكم بن أبان"._.
إبراهيم بن الحكم بن أبان