الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

قال ابن حجر: " قال ابن معين: ليس به بأس. وقال في موضع آخر: صالح الحديث، قيل له أفحجة هو؟ قال: الحجة شيء آخر. وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد: أما الأحاديث المشهورة التي يرويها فهو فيها مقارب الحديث صالح، ولكن ليس ينشرح الصدر له، ليس يعرف، هكذا -يريد بالطلب-. وعن يحيى بن معين: ضعيف الحديث. وقال الدارمي، عن ابن معين: يحيى -يعني بن أبي زائدة - أحبُّ إليَّ من إسماعيل … وقال الليث بن عبدة، عن ابن معين: ضعيف. وقال أحمد بن ثابت أبو يحيى، عن أحمد بن حنبل: ضعيف … وقال العجلي: كوفي ضعيف الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وقال النسائي في (الجرح والتعديل) ليس بالقوي …"_ تهذيب التهذيب، ت: 486، ج1/ص 268-269 _.

10 – رواية منسوبة إلى ابن عباس

قال الحاكم_ المستدرك على الصحيحين، الرواية 219، ج1/ص134 وجاءت هذه الرواية أيضاً عند ابن خزيمة في ( كتاب التوحيد ) من طريق عنعنة ابن جريج، انظر الرواية: 286، ج2/ص 491 _:

" أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: رآه مرتين ".

هذه الرواية ضعيفة لا يصح نسبتها إلى حبر هذه الأمة رضي الله عنه، لورودها من طريق عنعنة ابن جريج ومن طريق أبي حذيفة الضعيف.

فابن جريج هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي

" فقيه الحجاز مشهور بالعلم والثبت، كثير الحديث، وصفه النسائي وغيره بالتدليس. قال الدارقطني: شر التدليس تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح"_ تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 83، ص 95 _.

وأما أبو حذيفة فهو: موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري

١٦٤ / ٢٣٥