الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ٤٤

لقد ضعف علماء الجرح روايات قيس بن الربيع "… قال حرب عن أحمد: روى أحاديث منكرة. وقال المروذي: سألت أحمد عنه فلينه وقال: كان وكيع إذا ذكره قال: الله المستعان. وقال البخاري: قال علي: كان وكيع يضعفه. وقال الآجري عن أبي داود: سمعت ابن معين يقول: قيس ليس بشيء … وقال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ضعيف لا يكتب حديثه … وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف الحديث لا يساوى شيئاً. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سألت أبي عنه فضعفه جداً … وقال الجوزجاني: ساقط. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: فيه لين … وقال يعقوب بن أبي شيبة: هو عند جميع أصحابنا صدوق وكتابه صالح، ردي الحفظ جداً … وقال النسائي: ليس بثقة. وقال في موضع آخر: متروك الحديث … وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. وقال الدارقطني: ضعيف الحديث …". (تهذيب التهذيب، ت: 5792، ج8/ص339-342)_، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب وعمرو بن عبد الله الشيباني الحضرمي_ كتاب التوحيد، الرواية: 270

انظر ما قاله علماء الجرح في أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وعمرو بن عبد الله الشيباني الحضرمي في ص 5 من هذا البحث. _، وإسماعيل بن خزيمة_ كتاب التوحيد، الرواية: 283

هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب عدم معرفة الوقت الذي أخذ فيه إسماعيل بن خزيمة عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني الذي اختلط في آخر عمره. _، والحارث بن عبيد الإيادي_ كتاب التوحيد، الرواية:314

ضعف علماء الجرح الحارث بن عبيد الإيادي، قال ابن حجر: " قال أحمد: مضطرب الحديث … وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس بذاك القوي … وقال ابن حبان: كان ممن كثر وهمه". (تهذيب التهذيب، ت:1093، ج 2 /ص 137 - 138)_، وعباد بن منصور الناجي_ كتاب التوحيد، الرواية:316

٤٤ / ٢٣٥