النفاق لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٧قال الله تعالى: " فنجعل لعنت الله على الكذبين " [آل عمران: 61]. وقال تعالى: "قتل الخرسون" [الذاريات: 10] أي الكاذبون. وقال تعالى: "إن الله لا يهدى من هو مسرف كذاب" [غافر: 28]. وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقا. وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ". وفي الصحيحين أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال: " آية المنافق ثلاث وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان ". وقال عليه الصلاة والسلام: "أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منها كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر". وفي صحيح البخاري (7047) في حديث منام النبي صلى الله عليه وسلم قال "فأتينا على رجل مضطج لقفاه، وأخر قائم عليه بكلوب من حديد يشرشر شدقه إلى قفاه وعينه إلى قفاه ثم يذهب إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل في الجانب الأول فما يرجع إلى حتى يصبح مثل ما كان فيفعل به كذلك إلى يوم القيامة فقلت لهما: من هذا؟ فقالا: إنه كان يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق ".
وقال صلى الله عليه وسلم: يطبع المؤمن على كل شيء ليست الخيانة والكذب ". وفي الحديث: " إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث ".