العقيدة الصحيحة و ما يضادها
الجزء ١ · صفحة ٢و ( ثم ) هنا ليست للتراخي الزماني ، إنما هي للبعد المعنوي . فالزمان في هذا المقام لا ظل له . وليست هناك حالة ولا هيئة لم تكن لله – سبحانه – ثم كانت. فهو – سبحانه – منزه عن الحدوث وما يتعلق به من الزمان والمكان. لذلك نجزم بأن ( ثم ) هنا للبعد المعنوي ، ونحن آمنون من أننا لم نتجاوز المنطقة المأمونة التي يحق فيها للعقل البشري أن يحكم ويجزم، لأننا نستند إلى قاعدة كلية في تنزيه الله سبحانه عن تعاقب الهيئات والحالات ، وعن مقتضيات الزمان والمكان " ( المرجع السابق ، ج3/ ص 1762-1763 )
هذه هي العقيدة الصحيحة التي يجب أن يعتقدها كل مسلم، وأما الذين ينسبون عقيدة استقرار الله وجلوسه على العرش – سبحانه وتعالى عما يقول به الظالمون – إلى الإسلام فهو باطل وكذب وافتراء.
هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
٢ / ٢