تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟
الجزء ١ · صفحة ٣١٩واتفق أهل المذاهب الأربعة على توريث الأخوة والأخوات مع الجد أب الأب وهو قول زيد ولا يهلكون بذلك الاتفاق إلا إذا دانوا به فَيَرُد عليه معترض ويقول أنهم يهلكون بذلك دانوا أو لم يدينوا ، ومراده هالكون بغير ذلك دانوا بهذا أو لم يدينوا به باعتقادهم رؤية ذات الله[287/ب] تعالى فليس الرد مع أهل العلم على هذا الحال ، وكلامهم في خلق الأفعال ينصرف على وجوه من المعاني. ومن يعرف الوجه الذي قصدوه من وجوه معانيه إلا من كتبهم وتأويلهم للآيات وتأويل قولهم في الخلق ، بما أوردناه من كلامهم ليس(1) فيه تصريح كفر على ما سنبينه إن شاء الله تعالى .
(1) في ب فليس.
٣١٩ / ٣٨٢