تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣55 … " لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا " … 88 … الإسراء … 106
56 … " ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا " … 72 … مريم … 160
57 … " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" … 23 … الأنبياء … 142
58 … " قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ" … 69 … الأنبياء … 216
59 … " فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا " … 79 … الأنبياء … 75
60 … " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ " … 18 … الحج … 105و112
61 … " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ " … 41 … النور … 101
62 … " اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ " … 35 … النور … 69و141
63 … " وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ " … 62 … النور … 193
64 … " الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ " " وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْأَيْدِيَهُمَا " … 83 … النور … 117
65 … " وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا " … 2 … الفرقان … 201-202
66 … " عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ " … 16 … النمل … 110
67 … " وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ " … 21 … النمل … 105