تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥74 … " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ" … 36 … الأحزاب … 198
75 … إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا" … 72 … الأحزاب … 104و105و112
76 … " وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ " … 13 … سبأ … 195
77 … " وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ " … 17 … سبأ … 128-167
78 … " هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ " … 3 … فاطر … 201-202-208
79 … " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء " … 28 … فاطر … 64
80 … " فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ " … 88-89 … الصافات … 88
81 … " وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ " … 96 … الصافات … 201-202
82 … " وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ " … 24 … ص … 192-195
83 … " أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ " … 3 … الزمر … 154
84 … "الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ" … 18 … الزمر … 144
85 … " وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّه" … 9 … الحجرات … 47-190
86 … " إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ " … 13 … الحجرات … 195
87 … " قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا " … 14 … الحجرات … 117-157
88 … " أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ " … 21 … الطور … 181-212
89 … " فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ " … 11 … فصلت … 112
90 … " وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى " … 17 … فصلت … 56