تهجم القرشي على الإباضية عبد الله القحطاني

التاريخ

الجزء ١ · صفحة ٧

لذا نعم فنحن نقول بالخلود في النار للذي يموت غير تائب من كبائر الذنوب ، إيمانا بالمحكم من كتاب الله ، والثابت الصحيح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولعل هذا ممَّا يعصمنا عن الكذب لإيماننا بأن الكبائر تخلِّد في النار ، فلا نفتري على من يخالفنا الرأي كمن لا يستحي في قوله بأن الإباضية لا يأكلون قضيب التيس ، و يحجون في جميع أشهر السنة ، ويجمعون بين المرأة وعمتها ، كبرت كلمة تخرج من أفواههم.

2. نعم نحن لا نقبل أن يصلي بنا من تدعوه بالخليفة الفجر أربعا وهو سكران ، ويقولإن شئتم زدتكم ، فشروط الخلافة لدينا محققٌ أن يراها أمثالك قاسية جداً ، أما تحليلك الألمعي بأن من تسميهم الخوارج من ربيعة المعادية لمضر ، والتي لا ترضى بالخلافة لقريش ، يدلُّ وأيم الحق بأنك رويعي غنم ، فإن كنت تقصد أهل الدعوة من الإباضية فإنّهم كانوا من قبائل شتى ، وبلاد مختلفة ، راجع ذلك في أنسابهم ، لم يجمعهم إلا غيرتهم على محارم الله تنتهك ، ودينه يندرس ، فقاموا ليبينوا الحق للخلق ، فثارت عليهم أجهزة الحكم الجائر كما هو الحال في كل زمان ومكان ، ولو لم تكن رويعي شياه لتكلمت بلغة عصرك ، فالإسلام أتى لكل زمان ومكان ، فأين هي قريش اليوم لتحكم ، هل تموت الخلافة الراشدة أم يبقى الناس فوضى لا سُراة لهم، أم أنك تدعي بأنك من قريش فأنت لها؟!

.

٧ / ١٦