الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٧عن النبيء محمد بن عبد الله بن عبد المطَّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرَّة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، صلَّى الله عليه وسلَّم. وقد جمعتهم في ببيتين، وهما:
عهدت عظيما هال عقلي قرانه كتاب مبين كامل لي غرائبه
بدا معشر نفسي كرام خلاصة مد الفهم مدنان مجدا عواقِبُه
[40] عن جبريل الأمين عن الله ربِّ العالمين.
وروي: «أرحم أمَّتي بأمَّتي أبو بكر الصدِّيق، وأشدُّهم في دين الله عمر بن الخطَّاب، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأمين هذه الأمَّة أبو عبيدة بن الجرَّاح، وما أظلَّت الخضراء وما أقلَّت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذرٍّ، ومن أراد أن ينظر رجلا يحبُّ الله فلينظر إلى سالم المذكور قبل».
وقال: «لِيلني منكم أولو الأحلام» وكان يصفُّ خلفه عبد الله بن مسعود.
وقال: «ما لكم ولعمَّار، يدعوكم إلى الجنَّة وتدعونه إلى النار؟». وقال له: «تقتلك الفئة الباغية ياعمَّار».
وجعل شهادة خزيمة بن ثابت شهادة عدلين. ويقال لحذيفة صاحب سرِّ رسول الله عليه وسلَّم ورضي عمَّن ذكِر أجمعين وعن جميع المهتدين إلى يوم الدين.
فهؤلاء الذين أخذنا عنهم ديننا ومذهبنا، وهم الأمناء عندنا فيما نقلوه من الكتاب والسنَّة والإجماع ولم نذكر أهل المغرب لشهرتهم في السير.
تمَّ الجزء الأوَّل من مختصرنا.