التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢

رقمها في الفهرس: 82 رقمها في المكتبة: [خ. م. 010/هـ 19]

3 - نسخة مكتبة الشيخ بلحاج بالقرارة:

وهي نسخة بخطِّ الناسخ العالم المعروف باسم الشيخ بلحاج(1). وقد رمزنا إليها بحرف "ب" واعتمدناها في أمرين: الرقن والمقارنة:

(1) () - وهذه ترجمته المقتبسة من معجم أعلام الإباضيَّة، من إنجاز جمعية التراث بالقرارة. ترجمة رقم 247:

بلحاج بن كاسي بن محمَّد القراري المعروف بالشيخ بلحاج (ت: 1243 هـ / 1827 م)

من علماء القرارة، يعتبر ثالث شيخ قراري تولَّى المشيخة العامَّة للوادي باتِّفاق حلقات جميع القصور.

أخذ العلم عن أبيه كاسي بن محمَّد، وعن الشيخين الحاج يوسف بن حمُّو، والحاج عبد الله بن عيسى في بني يسجن، كما اعتبر تلميذًا للشيخ عبد العزيز الثميني وأبي يعقوب يوسف بن عدُّون.

كان شيخ القرارة ومحييها، تصدّى للتدريس ونشر العلم، ومن أشهر تلامذته: عمر بن سليمان اليسجني، وبلحاج بن عيسى العطفاوي، وإبراهيم بن داود بن يامي البرياني.

جازت عليه سلسلة نسبة الدين من أستاذه الثميني ومرَّت بتلميذه بلحاج العطفاوي.

تولَّى بنفسه نسخ مؤلفات الشيخ عبدالعزيز الثميني الذي وصفه بـ"العلاَّمة".

كان رحمه الله لسخائه ملجأ للمفطرين، وكان لحكمته وحسن تدبيره وسياسته ملجأ آمنا لمَّا وقعت في بلدته الفتنة الأولى؛ فقد آوى إليه كثيرا من الأبرياء رجالا ونساء، فجعل النساء في دوره، والرجال بالمسجد وتكفَّل بكلِّ ما يحتاجون إليه من الطعام والشراب.

حيكت ضدَّه المؤامرات، إلاَّ أنَّه نجا من القتل بأعجوبة، ولكنَّ المجرمين أحرقوا كتبه وانتهبوه.

يعدُّ أوَّل من رفع راية الإصلاح والنهضة الحديثة في القرارة، فتعرَّض نتيجة لذلك لبعض المضايقات والتهديدات من الحكام الاِستعماريين وأذيالهم، الأمر الذي دفعه للهروب إلى غرداية ثمَّ إلى العطف حيث توفي سنة 1243 هـ/1827 م في رواية، وفي رواية أخرى للشيخ حفَّار أنَّه توفي سنة 1235 هـ/1819 م.

المصادر:

*حفَّار: السلاسل الذهبية (مخ) 29 - 32 *أبواليقظان: ملحق السير (مخ) 1/ 83 - 84 *أبو اليقظان: الثميني كما أعرفه (مخ) 20 *مجهول: رسالة زيارة مشاهد مزاب (مخ) 24 *دبوز: نهضة الجزائر،1/ 282؛ 2/ 157 *النوري: نبذة، 1/ 97.

١١ / ٣٬٥٨٥