المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥خاتمة:
وفي الأخير نهيب بكلِّ الباحثين في العلوم الشرعيَّة من أصول وفقه، أن يدرسوا بجدِّية مثل هذا التراث الإسلاميِّ الضخم، ويستخرجوا منه ما يحتاج إليه المسلمون ــ والعالم ككلٍّ ــ في الوقت الحاضر، ليقدِّموا لهم بديلاً إسلاميًّا في مختلف مجالات الحياة، ويكون في مستوى الصراع الفكري والحضاري.
نسأل الله تعالى أن يوفِّقنا لما يحبُّه ويرضاه، وأن يجعل هذا العمل خالصًا مخلصًا لوجهه الكريم، وأن يغفر لنا ما قد يقع فيه من السهو أو الخطأ من غير قصد. والكمال لله، وله الحمد من قبل ومن بعد.
محمَّد بن موسى باباعمي
مصطفى بن محمَّد شريفي
القرارة في 1 محرَّم 1417 هـ 18 ماي 1996 م
١٤ / ٣٬٥٨٥