المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥الجزء الذي هو العشرون: في العبيد وفيما لهم وما (9) عليهم، وفي العِتق والتدبير، وأحكام ذلك؛ وفيه اثنان وثلاثون بابا.
الجزء الحادي والعشرون: في الأمانة، والوديعة، والعارية، والهدية، واللقطة، ومعاني ذلك وأحكامه؛ وفيه اثنى عشر بابا.
الجزء الثاني والعشرون: في المضارِّ وصرفها، وإحداث الدواب والعبيد، وأحكام ذلك؛ وفيه عشرة أبواب (10).
الجزء الثالث والعشرون: في الدماء وأسبابها وأحكامها، وما يتعلّق بها؛ وفيه أحد وثلاثون بابا.
الجزء الرابع والعشرون: في الشهادات وقبولها وردّها؛ وفيه تسعة وثلاثون بابا.
الجزء الخامس والعشرون: في الأحكام والقاضي، ومن يصلح للقضاء، والواجب عليه، وآدابه، وما يتعلّق بذلك؛ وفيه أربعة وخمسون بابا.
الجزء السادس والعشرون: في الديون وما يتعلّق بها من الأداء، والإبراء منها، والإقرار بها، والحوالة، والكفالة، وغير ذلك؛ وفيه خمسة وعشرون بابا.
ويُفهم غالب تفصيل كلّ باب وترتيبه مما أجملناه في الأجزاء. وليكن نظرك أيها الأخ الناظر فيه بعين التأمّل والرضى؛ لتكون بذلك عند الله أنت المرتضى؛ فما وجدت (11) فيه من صواب فخذه، أو من خطأ فتجنّبه، أو من فساد فأصلحه أو من تحريف فبدّله؛ فقلّما يخلص مصنَّف من الهفوات، أو ينجو مؤلِّف من العثرات.
وأنا أسأل الله تعالى أن يوفّقنا إلى العمل بما فيه، وأن ينفع به كلّ من تعاطى النظر فيه، والقصد إليه؛ إنّه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير.