السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان (تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، ط2) مجهول

السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٤

أنه غير مأمون؟ أم لا يجوز له أن يستعمل إلا رجلا مسايرا أو كيف قول المسلمين في ذلك، فقول المسلمين في ذلك من قومه أو من منافقي أهل الدعوة، فلا يسعه ذلك إلا فيما لا يكون يتولى شيئا من أمور الرعية و أن يكون سعيه فيما لا خيانة فيه، يكون فيه رسولا أو مبلغا أو مع أمين، يكون الأمين يتولى هو الأمر ويكون هو له عونا على ما وصفت لكم، وعن الإمام أيجوز له الزحف إلى الآفاق والاستحواذ على الرساتيق والسواد وهو لا يجد في رعيته أهلا للأمانة والدين ممن يستعملهم على تلك الكور فكيف العدل في ذلك؟ فأما كور أهل الشرك ورساتقهم فله أن يزحف [581] إليها؛ لأنهم وأموالهم حلال بعد الدعوة، والآثار عن الإسلام، أو إعطاء الجزية ممن انتحل دينا من أديان أهل الجزية، وأما كور أهل الصلاة، فإذا لم يجد من يولى عليها من المسلمين فلا يعرض لها فإنه إذا زحف إليها، فإنما يزحف للعدل على أهلها وإقامة أمر الله فيها، فإذا لم يمكنه ذلك لم يطلب انتزاعها من جائر ويردها إلى جائر./264/

٦٧٩ / ٨٣٦