السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان (تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، ط2) مجهول

السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤

فامتنعوا فلم اشتدت الحرب وخرج الناس دعا معاوية بن أبي سفيان عليّ بن أبي طالب إلى أن يحكما بينهما حكمين يرضيان بما حكما به، فبلغ ذلك المسلمين فأنكروا ذلك فلم يزل معاوية بعلي حتى أجابه إلى ذلك على أن يحكما بينهما عبد الله بن قيس وهو أبو موسى الأشعري، وعمرو بن العاص، على أنهما ما حكما به من شيء رضيا به، إن حكما لعلي وأهل العراق بالإمامة، سلم معاوية أوهل الشام، وإن حكما لمعاوية وأهل الشام سلم عليّ وأهل العراق، فأنكر ذلك المسلمون وقالوا لعليّ إنه لا يحل لنا أن نكف عن قتال معاوية ومن معه حتى يفيئوا إلى أمر الله أو تفنى أرواحهم، فأعطاهم التوبة، ثم عاد فكث، ودعا إلى تمام الحكومة، ففارقه المسلمون وبرءوا منه واعتزلوه، وبايعوا عبد الله بن وهب الراسبي إماما على /304/

٧١٩ / ٨٣٦