السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ٢ · صفحة ٣١٢والبراءة من الجبابرة والكذابين على الله، والبراءة ممن تولاهم وأعانهم على جورهم أو دان بطاعتهم أو حرم قتالهم بعد الدعوة إلى العدل، وأما محمد بن مسلمة، وعبد الله بن عمر، وسعد بن أبي وقاص، فمن المسلمين من وقف عنهم وقالوا: قد ترك الحرب، فالله أعلم لما كان تركهم لها، وبرئ منهم بعض المسلمين، وقالوا إنهم شكوا في قتال الفئة الباغية وفي قتال الجبابرة ولم يتولاهم أحد من المسلمين، ومن وقف عنهم من المسلمين تولى من برئ منهم، ومن تولى هؤلاء فلا ولاية له مع المسلمين والحسن بن أبي الحسن من المسلمين من وقف عنه ومنهم من برئ منه على الشك في قتال الجبابرة، والذين وقفوا عنه يتولون من برئ منه، ومن تولاه فلا ولاية له من المسلمين، وعمر بن عبد العزيز من المسلمين من وقف عنه حيث أعطاهم الرضى من نفسه واعتذر بخوف بني أمية، ومنهم من لم ير له عذراً في التقية ورأوا أنه لابد له أن يظهر عذر المسلمين ولا يحل له مقاررة من يكفر المسلمين وهو إمام وبرءوا منه على ذلك، ومن وقف عنه من المسلمين من برئ منه من المسلمين، ومن تولاه فلا ولاية له مع المسلمين /312/