السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان (تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، ط2) مجهول

السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٤

ويقال: المؤمن لا يلدغ من حجر مرتين، فكل من دخل في الإمامة والعمالة وله فيها رأي إذا كان يعجبه ذلك يعني يجب الدخول فيها ويحل إليها، وإمام المسلمين وعاملهم فيها كالمسجون وهو كاره لذلك؛ لأنه على خطر عظيم، والذي يوجد عن المسلمين، أيما إمام جبى أرضا جباها غيره من الجبابرة فلم يمنعهم من الضعف منه أو مداهنة، هو إمام جائر فاسق نخلعه ونبرأ منه، ولا نلبس الحق بالباطل ونحن نعلمه، ولا تختلف أحكامها على الناس، وهذا ديني ومذهبي واعتقادي، ولست ممن يصدق النجوم والكهانة ولا الملاحم لكن أتبع نبي محمد (ص) [612] وأعرض ما شكل على كتاب الله تعالى، وسنّة محمد (ص)، وأقتدى بآثار السلف الصالحين الذين لم يتخذوا دينهم لهواً ولعباً، ديني دينهم، وإن كنت قد بان لك الحق فالحق مقبول، هذا والسلام عليك وعلى المسلمين من تلك البلاد أجمعين وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم تسليما، تم الذي من السيرة عن أبي عبيدة /324/

٧٣٩ / ٨٣٦