السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان (تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، ط2) مجهول

السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع

الجزء ٢ · صفحة ٣٣١

ومما نقمنا عليه أنه أمّر أخاه الوليد بن عقبة على المؤمنين، وكان يلعب بالسحرة ويصلى بالناس سكران، فاسق في دين الله، أمّره من أجل قرابته، على المؤمنين المهاجرين والأنصار، وإنما عهدهم حديث بعهد الله ورسوله والمؤمنين، ومما نقمنا عليه إمارته قرابته على عباد الله وجعل المال دولة بين الأغنياء، وقال الله: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ﴾، وبدّل كلام الله وبدّل القول واتبع الهوى، ومما نقمنا عليه أنه انطلق إلى الأرض ليحميها لنفسه ولأهله حمىً حتى منع قطر السماء والرزق الذي أنزله الله لعباده، لأنفسهم وأنعامهم، وقد قال الله: ﴿قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍفَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، ومما نقمنا عليه أنه أول من تعدى في الصدقات وقد قال الله: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ /331/

٧٤٦ / ٨٣٦