أجوبة الشيخ إبراهيم الصوافي على أسئلة زوار سبلة العرب إبراهيم بن ناصر بن سالم الصوافي

أجوبة الشيخ إبراهيم الصوافي

الجزء ١ · صفحة ٢

الجواب/

تستغل عن طريق تنفير الناس منها ، وإعلامهم بمفاسدها وبالحكم الشرعي وهو التحريم لحضورها.

السؤال:

نرى بعض العلماء متشددا في قضية دفع زكاة الفطر نقدا ، علما بأن الطعام كان يعتبر بمثابة النقد في زمن النبوة -فهل يمكن الاستعاضة عن توزيع الطعام بتوزيع المال علما بأن ضروريات الحياة وارتفاع تكاليفها جعلت الناس محتاجين للمال أكثر من حاجتهم للطعام ، أي أن الطعام متوفر لكن سبل الحياة الكريمة غير متوفرة ، فهل يمكن بالنظر إلى مقاصد الشريعة استصدار فتوى تشفي الغليل في قضية إجازة إعطاء النقد بدل الطعام دون كراهة ؟

الجواب/

في إخراج النقد بدل الطعام خلاف بين أهل العلم، ومن أجاز إخراج القيمة استدل بما قلت، ومن منع استدل بحديث ( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من طعام … الحديث ). وعلى كل فحاجة الفقير للطعام لا تقل عن حاجته إلى النقد، فعندما يقدم الأرز مثلاً فإن ذلك يغني عن شراء الأرز لشهر أو أكثر فتتوفر لديه مبالغ يمكنه استغلالها في أمر آخر والله تعالى أعلم.

السؤال:

ما المقصود بإغلاق أبواب النيران في رمضان ؟ هل يعني ذلك أن أبواب النار مفتوحة وما عدا في رمضان وكذلك بالنسبة للجنة هل هي مغلقة ما عدا في رمضان ؟ وهل من مات عاصيا في رمضان لا يدخل النار حتى ينقضي الشهر وكذلك من مات مؤمنا في غير رمضان لا يدخل الجنة حتى يأتي رمضان ؟ وما مصير القوم الذين يعرضون على النار يوميا - آل فرعون - هل يتوقف عرضهم عليها في رمضان أن انهم يحبسون داخلها ؟

الجواب/

اختلف العلماء في ذلك: فقيل فتح أبواب الجنة عبارة عن ما يفتحه الله لعباده من الطاعات، وغلق أبواب النار عبارة عن صرف الهمم عن المعاصي، وتصفيد الشياطين عبارة عن تعجيزهم عن الإغواء وتزيين الشهوات … وقيل الحديث على حقيقته و ظاهره … قال بعض العلماء: لا يلزم من تصفيد جميعهم ألا يقع شر

٢ / ٨