أجوبة الشيخ الخليلي في بعض محاضراته1
الجزء ١ · صفحة ٤- الجواب: هذا أمر لا يحتاج إلى تعليق ..
10- السائل يقول: انتشر اللواط في المجتمع وبطرق مختلفة وبظواهر متعددة، ومن ضمنها زفاف الرجل إلى الرجل، على مرآي ومسمع من الناس .. أليس من واجب الدولة والمجتمع ردعهم، وما هي توبة من يرتكب تلك الفاحشة؟
- الجواب: هذه الفاحشة هي من أكبر الفواحش، وأخطرها .. وقد جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى ما أصاب أصحابها من عذاب الله الذي عجله في دنياهم قبل آخرتهم، ثم بعدا ذكر هذا العذاب قال: (وما هي من الظالمين ببعيد)، وأي ظلم أخطر من هذا الظلم، وأي فاحشة أسوأ من هذه الفاحشة، وعند ظهورها وبروزها إلى حد هذا المستوى المذكور، فإن الأمر ينذر بخطر شديد. نسأل الله العافية، وعلى الكل التعاون من أجل القضاء على هذه المفسدة، على الكل .. على الحكومة وعلى الشعب .. الجميع عليهم أن يتعاونوا على أجل القضاء على هذه المفسدة، وأما التوبة من هذه الفاحشة ومن غيرها من الفواحش، فالله سبحانه وتعالى يسرها، قال: (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون)، على أي حال إن الله يغفر الذنوب جميعا لمن تاب، لمن .. لمن تاب، الله تعالى قيد ذلك وبين ذلك، حيث قال: (وإني فغار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى).
11- السائل يقول: بخصوص ما ذكرته من وجود فتيات بالأسواق والمحلات، يقمن بالبيع والمحاسبة فإذا كان أصحاب المحلات قد وظفوهن بمحلاتهم من أجل إغراء الناس وجلب الشباب، وتشجيعهم للشراء من عندهن، فهل يمكن أن توجه كلمة لأصحاب المحلات الطامعين في المكسب المادي ولو بمسلك من ذلك، يدخلون في تجارتهم المكسب الحرام، والتأكيد حول ما شابه به ذلك؟
- الجواب: هؤلاء أولا لا يغارون على حرماتهم بأنفسهم، لأن الفساد يسري، فمن أفسد ابنة غيره، سرى الفساد إلى ابنته، الفساد يسري، هذه سنة الله تعالى في خلقه، فآثارها لا تتوقف عند حد معين، وأول من يصلى النار موقدها، أول من صلى النار