أجوبة الشيخ الخليلي في بعض محاضراته2
الجزء ١ · صفحة ٤دلالة على ذلك أبداً ، جاء بعض المفسرين بعد هذا الاكتشاف الآخر فذكروا أن المقصود
1 - إبراهيم 2- البقرة
بالمجموعة الشمسية بكاملها ، وقالوا عن الشمس لا تعد منها والقمر - طبعاً – هو تابع صغير للأرض فلا يعد منها ، والأرض لا تحسب لأن الأرض منها النظر إلى هذه الأجرام ، فقالوا هي سبع سماوات ، هذه السماوات السبع ؟! كلمة السماوات السبع مدلولها أوسع من ذلك بكثير ، الله سبحانه وتعالى يقول ( الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناءً ) (1) ما معنى هذا البناء ، ونفس هذا الرباط رباط الجاذبية التي يربط ما بين هذه الأجرام الواسعة ، هذا هو البناء ، فهذه الأجرام الواسعة في كل الفضاء الهائل السحيق ، هذه الأجرام الواسعة هي سماء لأنها مربوط بعضها ببعض هي بمثابة اللبنات في البناء الواحد ، لأنها مربوط بعضها ببعض بسنة الجاذبية ، فإذن هذه كلها تعد سماء ، قد تكون فيها درجات – طبقات – نفس هذه الأجرام ، وقد تكون ما فيها طبقات وإنما بقية السماوات فوق ذلك ، أنا في