أجوبة إبراهيم الصوافي على زوار سبلة العرب
الجزء ١ · صفحة ٤بما أن نصاب الزكاة يقدر بالقيمة النقدية لـ 85 جرام من الذهب، وأن قيمة الذهب تختلف بين فترة وأخرى بالزيادة أو النقصان، وعليه فإن قيمة الخمسة وثمانون جرام النقدية تختلف ايضا نتيجة لهذا الإرتفاع أو الإنخفاض في قيمة الذهب.. فإن لقائل أن يقول: هناك عدم عدل بعض الشيء ويتضح هذا إذا قلنا أن زيدا يزكي في شهر صفر ، بينما عمر يزكي في شهر رمضان، فإن إحتمال تغير قيمة الذهب بين الشهرين المذكورين وارد سواء بالإنخفاض أو الإرتفاع وعليه فإن نصاب زكاة زيد يختلف عن نصاب عمر… فما جوابكم على هذا الإشكال وجزاكم الله خيرا.
الجواب/
الأصل في زكاة الذهب أن تخرج من جنس الذهب، فمثلاً من كان عنده (85) غراماً فزكاته ( 2،125) وهي يستوي فيه جميع المزكين ، سواء من يزكي في رمضان أو في غيره، وإخراج القيمة إنما هو بديل عن الذهب نفسه، ومن المعلوم أن القيمة ترتفع وتنخفض من زمن لآخر ، وهذا لا يقتصر على الذهب وحده، بل يشمل جميع المزكيات والله أعلم.
السؤال:
يا فضيلة الشيخ يقول الله سبحانه وتعالى في الاية 172 و 173 من سورة الاعراف : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) ) صدق الله العظيم
فهل معنى هذا يا فضيلة الشيخ انه لا يوجد عذر لاي شخص لم تصله الدعوة للاسلام …؟ بمعنى ان الناس الذين يعيشون على سبيل المثال في الغابات ولم تصلهم الدعوة الاسلامية لا يستطيعون ان يتعذروا بالقول انه لم تصلنا الدعوة وكنا نتبع ءاباءنا ......؟
والسلام عليكم......
الجواب/
اعلم أن الواجبات قسمان: