دعاوي أهل السليف على الشيخ محمد بن سالم الرقيشي والحكم فيما بينهم لـ؟؟؟
الجزء ١ · صفحة ٩الجواب: ما كان الأمان إلا على شرط الإذعان والإنقياد لأحكام المسلمين فلّما لم ينقادوا للأحكام هدمنا بيوتهم وبيوتا حورب المسلمون منها كانت مأوى للبغاة وحصناً لهم فإن تركناها عادوا إليها وعاد بغيهم وأما قولكم انهم استقروا في البلد فما استقر منهم إلّا شذوذهم ولم نعلم لهم بيوتاً هدمت ولا وصلونا فيها حالة الهدم وان كان لا عبرة بالمالك بل النظر لإزالة البغي وحذر العود إليه وانتم لكم النظر والأثر صريح في أن الخطاب متوجه للأكابر والمطلوب إزالة البغي فأنظروا وما فعلنا إلّا ما هو موافق للشرع مطابق للحق.
تصفحنا هذا الجواب ونرى فيه نظراً ووجهه أنهم لمّا استقر من استقر منهم في البلد على الأمان فقد انفصلوا عن بغي الخارجين وصاروا تحت يدك وفي أمانك ولا تز وازرة وزر أخرى فبأي سبيل هدمت بيوتهم اَبِنْهُ لنا فإن قلت إنهم لم يدخلوا في الأمان لأن الأمان وقع على شرط فكونهم لم يكونوا مع البغاة شادّين لعضدهم وليسوا ممن لا يمكن التوصل إلّا بهم ويبغي ببغيهم والمحاذرة إلى عودة البغاة إلى دورهم غير معتبر فللخصم أن يقول إن