سؤال أهل الذكر (24 حلقة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

سؤال أهل الذكر10

الجزء ١ · صفحة ٥

والذي نأخذ نحن به أن القضاء لا بد منه ولكن الكفارة لا تلزم إلا إن أرادها احتياطا ، إن أراد أن يحتاط لنفسه فيكفّر ففي ذلك خير كثير بمشيئة الله ، ولكن لا نقول بوجوب هذه الكفارة عليه ، ومع هذا أيضاً لا نقول بسقوط القضاء عنه لأنه يجب أن يتشدد في حق من ترك الصلاة تهاوناً أكثر مما يتشدد في حق من تركها اضطرارا لأن ذلك له عذر وهذا ليس له عذر فأولى بهذا أن يشدّد عليه ويلزم أن يتدارك ما فاته من هذه الصلاة ، والله تعالى أعلم .

السؤال(7)

لو ترك الصلاة وكان مسافراً للدارسة لمدة أربع أو خمس سنوات لم يصل في تلك البلد التي سافر إليها وعندما عاد إلى بلاده تاب إلى الله ، فكيف يقضي الصلوات ؟

الجواب :

يقضي الصلاة على حسب الحالة التي كان عليها فإن كان عندما ترك هذه الصلاة في حالة السفر فهو يقضيها سفرية وإن كان في الحضر ، وإن كان في حالة قيام أي كان مقيماً في الحضر فهو يصلي صلاة المقيم ولو كان في السفر أي يقضيها صلاة مقيم ولو كان في السفر .

السؤال(8)

رجل استدرك مع الإمام وبعدما سلّم الإمام لم يقم هو لاستكمال الصلاة ناسياً ، وتذكر بعد أن سلّم ولكنه لم يقم من مكانه ، فماذا عليه أن يفعل ؟

الجواب :

أما إن تهاون بعد أن انتبه وجلس بقدر ما يتمكن من عمل من أعمال الصلاة يأتي به ففي هذه الحالة عليه أن يعيد الصلاة من جديد ، أما إن قام فوراً بعدما تذكر فليس عليه إلا أن يسجد لسهوه ، والله تعالى أعلم .

السؤال(9)

رجل نسي قراءة الفاتحة وتذكرها بعد أن سلّم فماذا عليه ؟

الجواب :

يقوم ويأتي بهذه الفاتحة ولا شيء عليه إلا ذلك ، والله تعالى أعلم .

السؤال(10)

ماذا يلزمنا إن وجدنا اسماً من أسماء الله الحسنى مكتوباً في ورقة أو آية من آيات القرآن الكريم ، هل يجوز لنا حرقها أو قص كل حرف منها ؟

الجواب :

هي ولو قطعت حروفاً صغيرة فإن ذلك لا يقضي على حرمتها ، حرمتها تكون باقية ، ولذلك ينبغي في مثل هذه الحالة أن تؤخذ أسماء الله تعالى وما كان من الآيات القرآنية التي لا تمكن المحافظة عليها وما كان من كل ما هو مقدس أي بما فيه أسماء لله تعالى يجب أن يؤخذ ذلك ويتلف بطريقة إما أن يُرمى في بئر مهجورة بحيث تكون هناك طمأنينة بأنه لن يصل أحد إلى هتك حرمتها ، وإما أن تدفن في أماكن بعيدة بعد وضعها في الأكياس ، وإما أن تلقى في البحر ، وإن تعذر ذلك كله فلا مانع من الإحراق ، والله تعالى أعلم .

١٢٨ / ٣٣٦