سؤال أهل الذكر (24 حلقة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

سؤال أهل الذكر10

الجزء ١ · صفحة ١٢

أنا فتاة في التاسعة عشر من عمري لي عادة وهي أنني أتشوق لحضور الصلوات المفروضة ولكن حين أؤديها أحس بأن شيطاناً يوسوس لي غالباً ما يخرج ذهني من الصلاة وعندما أستعيذ وأحاول الخشوع ولكن الشيطان يغلب علي ، أفيدوني أفادكم الله ؟

الجواب :

عليها أن تتقي الله ، وأن تستشعر عظمة المقام الذي وقفته بحيث تحرص دائماً على أن يكون معنى ما تقوله في صلاتها أسبق إلى ذهنها من لفظه إلى لسانها ، هذا هو الذي عليها ولكن مع ذلك إن غلبها الذهول والنسيان فذلك من طبع الإنسان ولا تكلف ما لا تطيقه فأن الله تبارك وتعالى يقول ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا)(البقرة: من الآية286) ، ويقول ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا مَا آتَاهَا)(الطلاق: من الآية7) ، ويقول سبحانه وتعالى فيما يحكيه عن عباده المؤمنين ( رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)(البقرة: من الآية286) ، والله تعالى أعلم .

السؤال(32)

في حالة تأدية الصلاة أين ينظر المصلي هل تجاه القبلة أم ماذا ؟ وفي حالة الركوع هل ينظر للقدمين أم للقبلة ؟

الجواب :

المصلي عندما يكون قائماً يكون نظره محصوراً بين قدميه وموضع سجوده ، وعندما يكون ساجداً ينظر إلى أنفه لأن ذلك هو النظر الطبيعي ، وعندما يكون راكعاً ينظر إلى ما بين إبهاميه ، وعندما يكون قاعداً ينظر إلى ما بين ركبتيه ، والله تعالى أعلم .

السؤال(33)

قام رجل يصلي فريضة العشاء الآخرة منفرداً وبعد أن أتم ركعتين دخل رجلان آخران المسجد وأقاما يصليان العشاء جمعا فزحف الرجل الأول إليهما ودخل معهما في الجماعة ، ثم ارتبك ماذا يعمل هل يسلم بعد أن يصلي ركعتين لأنه أكمل أربع ركعات أم يواصل معهما ففضل المواصلة فصلى ست ركعات فماذا عليه ؟

الجواب :

عليه أن يعيد الصلاة ، قد كان عليه أن يقطع صلاته ، قيل تبطل صلاته بقول المقيم قد قامت الصلاة ، وقيل تبطل صلاته بتكبيرة الإحرام من قبل الإمام وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلّم : إذا أقيمت المكتوبة في جماعة فلا صلاة إلا المكتوبة ، والله تعالى أعلم .

السؤال(34)

لدي طفل وفي أحياناً كثيرة عندما أصلي يأتي طفلي فوق السجادة وبالطبع يكون مرتدياً الحفاظ وفي بعض الأحيان يكون الحفاظ نجساً فما حكم صلاتي في هذه الحالة ؟

الجواب :

هذه حالات الضرورة التي يتسامح فيها مع المرأة أكثر مما يتسامح فيها مع غيرها ، أي يتسامح فيها مع الأم أكثر مما يتسامح فيها مع غيرها ، فما عليها من حرج من ذلك ، وإنما عندما يمكن أن يمسك هذا الطفل شخص آخر أو عندما يمكن أن تتفادى مجيئه إليها ففي هذه الحالة لا بد من الاحتراز ، والله تعالى أعلم .

١٣٥ / ٣٣٦