سؤال أهل الذكر12
الجزء ١ · صفحة ١٠الجواب :
المراد بسن الرشد سن البلوغ لأنه سن تتكامل فيه الملكة العقلية ولكن مع وجود الرشد ( فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ)(النساء: من الآية6) لا بد من أن يكون بجانب بلوغ سن التكليف هنالك رشد ، بحيث تكون استقامة في هؤلاء الذين بلغوا الحلم في البُلّغ ، لأن عادة الإنسان أن تقوى ملكته العقلية عندما يبلغ هذا المقدار من العمر .
السؤال(18)
طالبة بالمرحلة الثانوية كانت نصرانية فأسلمت ، ولم تظهر إسلامها خوفاً من أبيها المتعصب ، ولكن أمها تميل إلى الإسلام وهي نصرانية أيضاً ، والأم تقرأ القرآن وتتابع البرامج الدينية ، فماذا تقول سماحتكم للأم ، وبماذا تنصح البنت التي تخاف إظهار إسلامها ، وماذا عن الحجاب ما نصيحتك لها هل تلبسه أم لا حذراً من معرفة أبيها بإسلامها ؟
الجواب :
بالنسبة إلى الأم عليها أن تتقي الله وأن تتبع الحق ، فإن الإنسان لا يسمح له أن يبقى على غروره وأن يبقى على ضلاله وقد تبين له الحق ، إذ هو مسئول عن عقله الذي منحه الله تبارك وتعالى إياه ، فما لهذا الإنسان واتباع المسالك الملتوية والمعتقدات التي لا تستسيغها العقول السليمة كاعتقاد أن الله ثالث ثلاثة ، وأن الله هو المسيح ابن مريم ، مع أن المسيح حملته أمه وولدته كسائر البشر ، فأنى للإله أن يكون محمولاً ، وأنى للإله أن يكون مولوداً ، من الذي كان يصرف هذا الكون ، ويدبر هذا الوجود عندما كان هذا الإله جنيناً في رحم أمه ؟ ليت شعري أي عقل يستسيغ مثل هذه المقولة ، وهذا يعني أن عليها أن تترسم طريق الحق وأن تتبع الحق ، بينما هذه الفتاة عليها أن تجد لنفسها المناخ المناسب من أجل أن تشهر إسلامها ، ولعلها تستطيع أن تقترن بالرجل الصالح الذي تجد عنده الكنف الذي يأويها ، وتجد عنده الضمان لاستمرار هدايتها واستمرار راحتها وطمأنينتها ويجعل الله تبارك وتعالى على يديه يسرها بعد عسرها إن شاء الله ، وأسأل الله تبارك وتعالى لها التوفيق .
السؤال(19)
ما قولكم في اقتناء الأطفال للرسوم المتحركة والبعض منها هادف في مضمونه ؟
الجواب :
إن كانت هنالك مضار فالمضرة تتقى لأن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ، وإن كانت لا توجد مضار في اقتناء هذه الرسوم ويمكن أن تكون نتيجتها نتيجة إيجابية فذلك خير ولا مانع منه .
السؤال(20)