سؤال أهل الذكر (24 حلقة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

سؤال أهل الذكر22

الجزء ١ · صفحة ١١

الجواب :

زكاة الإبل إن بلغت خمساً ففيها شاة ، وإن بلغت عشراً ففيها شاتان ، وإن بلغت خمس عشرة ففيها ثلاث شياه ، وإن بلغت عشرين ففيها أربع شياه ، وإن بلغت خمساًً وعشرين ففيها بنت مخاض ، وإن بلغت ستاً وثلاثين ففيها بنت لبون ، وإن بلغت ستاً وأربعين ففيها حقة ، وهكذا زكاة الإبل تجب أولاً في كل خمس شاة ثم بعد ذلك تنتقل إلى أن تكون زكاتها من جنسها ، واختلف العلماء في إخراج القيمة هل يجزي إخراج القيمة أو لا يجزي ، قيل بأنه لا يجزي لأن الأحاديث نصت على ما يُخرج ولا ينبغي الخروج عن ذلك قط ، ولو كانت هنالك رخصة لبينها النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل يجزي لحديث معاذ ولكن الحديث غير متصل الإسناد وللعلماء فيه مقال لذلك نحن قلنا بأنه مع الإمكان أي إمكان أن يخرج ما يجب من الزكاة في الإبل وغيرها فإنه لا يعدل عنه إلى دفع القيمة ، وإن تعذر ذلك أو تعسر ، أو كانت مصلحة الفقراء في دفع القيمة في هذه الحالة لا حرج في العدول عن الأصل الذي يجب إخراجه إلى دفع القيمة مع كون هذه القيمة قيمة عادلة .

السؤال(20)

بالنسبة لصلاة التراويح عندما ينتهي من الركعتين الأوليين هل يكبر مباشرة تكبيرة الإحرام للركعتين الأخريات أم يبدأ بالتوجيه ؟

الجواب :

من العلماء من يرى الاكتفاء بالتوجيه الأول ، ومنهم من يرى أنه ينبغي أن يأتي بالتوجيه ولو بالاختصار كأن يقتصر على توجيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي كلا الأمرين خير إن شاء الله ، وهذه المسألة مسألة بسيطة لا ينبغي أن تكون مثار شقاق بين الناس .

السؤال(21)

رجل قرأ آيتين إحداهما تدل على أن الله يحاسب على ما في النفس سواء جهر به الإنسان أم أخفاه ، والثانية تدل على خلاف ذلك ( وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ)(البقرة: من الآية284) ، والثانية ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) والرجل الآن مبتلى بوسواس شديد ربما تحدثه نفسه في بعض الأحيان إلى الإشراك بالله ، فما هو علاجه ؟

الجواب :

على أي حال الوسواس القهري لا يؤاخذ به الإنسان وهو معنى قول الله تعالى ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا)(البقرة: من الآية286) فعندما نزل قول الله سبحانه وتعالى ( وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ)(البقرة: من الآية284) ضاقت صدور الناس ذرعا وجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشكوا ما يجدونه في أنفسهم مما لا يستطيعون دفعه فنزل قوله سبحانه ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا)(البقرة: من الآية286) ، ومعنى ذلك أن ما يحاسب عليه الإنسان إنما

٢٨٦ / ٣٣٦