سؤال أهل الذكر (24 حلقة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

سؤال أهل الذكر04

الجزء ١ · صفحة ١١

هناك أمران إن كان يعتقد ردا لحكم الله بان يعتقد أن ما أنزله الله تعالى باطل وانما كان من شرعة الطاغوت هو الحق ففي هذه الحالة يكون رادا لنص قطعي ويكون كفره كفر مله ، وبهذا يخرج من ملة الإسلام . أما أن كان يرتكب المخالفة مع أيمانه بان ما أنزله الله تبارك وتعالى هو الحق وانما خالفه هو الباطل ففي هذه الحالة يكون كفره كفر نعمه . والله تعالى اعلم .

السؤال (13)

السائلة علمت أن تكبيرة الإحرام واجبة عليها بعد التوجيه قبل خمس سنوات فهل تقبل صلواتها ـ يعني إنها لم تكن تكبر تكبيرة الإحرام ـ ؟

الجواب :

أن كانت لا تكبر رأسا فعليها أن تقضي . واما آن كانت من قبل تكبر قبل الإحرام فليس عليها قضاء .

السؤال (14)

ما هي نصيحتكم للشباب الذين يضربون أمهاتهم ؟

الجواب :

بئس ما يفعلون وساء ما يرتكبون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم . الأم لها مكانة عظيمة في الإسلام فالله تبارك وتعالى قرن حق الأبوين بحقه في اكثر من موضع من كتابه الكريم ومع ذلك ـ أي مع تنبيهه على حق الأبوين كليهما ـ بين التضحيات العظيمة التي قدمتها الأم فالله سبحانه وتعالى يقول (وَ وَصيْنَا الإنسانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمّهُ كُرْهاً وَ وَضعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصلُهُ ثَلَاثُونَ شهْراً)والله تبارك وتعالى يقول أيضا (حَمَلَتْهُ أُمّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَ فِصالُهُ فى عَامَينِ أَنِ اشكرْ لي وَ لِوَالِدَيْك إِلىّ الْمَصِيرُ) والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم جاء نصا ليدل على ما أشارت إليه الآيتان الكريمتان .. الآيتان تشيران الى ان حق الأم اعظم بعد حق الله تبارك وتعالى فهو اعظم من حق الأب لان الله تعالى بعد ما ذكر حق الوالدين جميعا نبه على التضحيات التي قدمتها الأم .

٥٧ / ٣٣٦