دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤٥الاستقراء: لغة التتبع من استقرأ الأمر، لذا تتبع أحواله لمعرفة أحواله، وعند المنطقيين هو الحكم على الكلي لثبوت ذلك الحكم في الجزئي. (م: م جميل صليبا) مثلا إذا قلنا:
الحديد معدن يتمدد بالحرارة.
النحاس معدن يتمدد بالحرارة.
اذن المعادن تتمدد بالحرارة.
7 - الامامة: ترادف الخلافة وهي الرئاسة العامة في أمور الدين والدنيا نيابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والامام يلتزم بكتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
8 - الايمان: لغة، التصديق وفي اصطلاح الشرع: التوحيد، كمعرفة الله والرسول وما جاء به وغير ذلك مما لا يسع جهله وغير توحيد وهو جميع ما أمر الله به سبحانه (م: مقدمة التوحيد).
(ب)
البراءة: لغة البعد عن الشيء والتخلص، وأما في الاصطلاح الشرعي تعني الشتم واللعن للكافر لكفره، وهجرة مرتكبي الكبائر حتى يتوبوا (م: الذهب الخالص.
١٤٥ / ١٦٠