دروس في أصول الدين للمستوى الثانوي مصطفى بن محمد شريفي

دروس في أصول الدين للمستوى الثانوي

الجزء ١ · صفحة ٥٢

تَاللهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ اِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} (الشعراء: 91 - 98). وشرك المساواة يكون:

" بوصف الله بإحدى صفات الخلق، أَو العكس (وصف المخلوق بإحدى صفات الله).

" بعبادة غير الله، كعبادة الأصنام عند مشركي العرب، وعبدة المسيح، قَالَ تَعَالىَ: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحَ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ (المائدة: 17).

" باعتقاد النفع والضر لغير الله، أو تقديس غيره، أو التقرب بالذبح لغيره، إِلىَ غير ذَلِكَ من صور الشرك الكثيرة … قَالَ تَعَالىَ: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (الكهف: 110).

رسم تخطيطي يُبَيِّنُ ويلخص رأي الإِبَاضِيَّة في الكبائر

الكبائر في نظر الإِبَاضِيَّة

اعتقادية … عَمَلِيَّة

في أصول الاعتقاد … في فروع الاعتقاد … باستحلال … بغير استحلال

(1)

شرك نفاق عقدي … كفر نعمة نفاق عملي فسوق …

شرك جحود … شرك مساواة

مراجع الدرس:

الجيطالي: قواعد الإِسلاَم، تحقيق بشير الحاج موسى، 1/ 98 - 111.

الجعبيري: البعد الحضاري، 2/ 488 - 520

أوبكة: الوجيز في أصول الدين، للسنة الثانية ثانوي، 13 - 21.

وينتن: آراء الشيخ اطفيَّش العقدية، 273 - 343.

(1) … هذا على رأي قدماء الإباضيَّة وبعض المعاصرين. أمَّا الباحثون والعلماء الإصلاحيُّون اليوم فيرون أنَّ الاختلاف في فروع الاعتقاد (أي في القضايا المختلف فيها بين المذاهب الإسلاميَّة، كالرؤية وخلق القرآن) لا يستلزم التكفير، ولو مجرد كفر نعمة؛ لأن أدلة التكفير غير قوية. والله أعلم.