دروس في العقيدة الإسلامية (1) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دروس في العقيدة الإسلامية (1)

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج4/ أ_ إن الله _ عزَّ وجلَّ _ تحدى أن يؤتى بمثل هذا القرآن أو بعشر سور من مثله أو بسورة واحدة فعجز أرباب الفصاحة والبلاغة. قال تعالى: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا). وقال تعالى: (فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين). وقال تعالى: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين. فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين ).

ب_ تعالى: (فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ). وقال تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون).

ج_ قال تعالى: (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لمابين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه).

الدرس العاشر: الإيمان بالملائكة

س1/ من هم الملائكة ؟

ج1/ الملائكة: اسم جمع تكسير مفرده ملك، والملك معناه الرسول أو حامل الرسالة. والملائكة: هم عباد الله المكرمون. خلقهم الله_ جل وعلا _ من نور، لايوصفون بذكورية ولا أنوثية، لايأكلون ولايشربون، ولا ينامون، ولايتناكحون. لايعصون الله ماأمرهم ويفعلون مايؤمرون. قال تعالى في وصفهم: (يسبحون الليل والنهار لايفترون ). وقال تعالى: (بل عباد مكرمون. لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. يعلم مابين أيديهم وماخلفهم ولايشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون). وقال تعالى: (لايعصون الله ماأمرهم ويفعلون مايؤمرون ).

س2/ ما الدليل القرآني على مايلي:

أ_ وجوب الإيمان بالملائكة.

ب_ ضلال منكر الإيمان بالملائكة.

ج_ تحريم عبادة الملائكة.

١٦ / ٥٣