دروس في العقيدة الإسلامية (1) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دروس في العقيدة الإسلامية (1)

الجزء ٢ · صفحة ٥

وجاء في الحديث النبوي الذي يرويه سيدنا علي بن أبي طالب_كرم الله وجهه_ قال: سمعت رسول الله_صلى الله عليه وسلم_ يقول:(ستكون فتن . قلت ومالمخرج منها. قال:(كتاب الله فيه نبأ ماقبلكم وخبر مابعدكم وحكم مابينكم هو الفصل ليس بالهزل هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله فهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لاتزيغ به الأهواء ولاتلتبس به الألسنة ولايشبع منه العلماء ولايخلق عن كثرة الرد ولاتنقضي عجائبه وهو الذي لم ينته الجن إذ سمعته أن قالوا: ( إنا سمعنا قرآنا عجبا) هو الذي من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ) .

الدرس الثامن عشر: الشفاعة

س1/ ما المقصود بالشفاعة يوم القيامة ؟

ج1/ الشفاعة لغة: الوسيلة والطلب . وعرفا: سؤال الخير من الغير للغير . مثاله: كلام الشفيع للملك في حاجة يسألها لغيره ، والشافع: الطالب لغيره . وشرعا: طلب تعجيل دخول المؤمنين إلى الجنة وتخفيف الموقف عليهم ، وكذلك يمكن أن تكون لرفع درجاتهم في الجنة .

س2/ماحكم الإيمان بالشفاعة الأخروية بعد قيام الحجة ؟

ج2/ حكم الإيمان بالشفاعة بعد قيام الحجة هو الوجوب .

س3/ ما الحكمة من الشفاعة يوم القيامة ؟

ج3/ الحكمة من الشفاعة يوم القيامة تكون لتكريم الأنبياء والصالحين ممن يحق لهم التشفع فيهم . كما أن من حكمتها تكريم سيدنا محمد_ صلى الله عليه وسلم _ بين الخلائق فهو أول شافع ومشفع . وهو المقام المحمود الوارد في قوله تعالى:( عسى ربك أن يبعثك مقاما محمودا ) . أي يحمدك فيه الأولون والآخرون حيث لم يجدوا قبلك شفيعا .

س4/ لمن تكون الشفاعة يوم القيامة ؟ أيد إجابتك بالأدلة .

٣١ / ٥٣