دروس في العقيدة الإسلامية (1) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دروس في العقيدة الإسلامية (1)

الجزء ٢ · صفحة ١٧

ج2/ المحبة القلبية فرض أما الثناء باللسان والإعانة بالجوارح فبحسب الأحوال الداعية لذلك . وهكذا البغض بالقلب فرض وما عدا ذلك من الشتم باللسان والردع بالجوارح فالحكم فيها بحسب الأحوال الداعية . والأدلة على وجوب الولاية والبراءة كثيرة منها: قوله تعالى:( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) . وقال تعالى:(واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) . وقوله تعالى:(لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ) . وقوله تعالى:(يا أيها الذين آمنوا لاتتولوا قوما غضب الله عليهم ) . وقوله عليه الصلاة والسلام لابن مسعود:( أي عرى الإسلام أوثق ؟ ) قال: الله ورسوله أعلم . قال:(الولاية في الله والبغض في الله) . وقال:( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان) .

س3/ من خلال قوله تعالى:( الله ولي الذين آمنوا ) . وضح كيف تكون ولاية الله للمؤمنين ؟

ج3/ معنى الآية: أن الله_جل وعلا_ متولى أمورالمؤمنين وحافظهم وموجب لهم التأييد والثواب .

س4/ ماهي أقسام الولاية والبراءة ؟

ج4/ أولا: أقسام الولاية:

1_ ولاية الجملة: وهي اعتقاد المؤمن ولاية جميع المؤمنين من الأولين والآخرين إلى يوم الدين .

2_ ولاية الحقيقة: أي المنصوص على ولايتهم في القرآن الكريم أو في السنة النبوية من الأنبياء والرسل والملائكة والصالحين .

3_ ولاية الظاهر: يقصد بها موالاة ومناصرة الأفراد الموافقين للحق بالقول والعمل من خلال ظاهر أعمالهم .

ثانيا: أقسام البراءة

1_ براءة الجملة: وهي اعتقاد المؤمن بغض ومعاداة أعداء الله من الأولين والآخرين إلى يوم الدين .

2_ براءة الحقيقة: وهم الذين توعدهم الله_جل وعلا_ في كتابه أو على لسان نبي من أنبيائه .

3_ براءة الظاهر: ويقصد بها البراءة من كل شخص اشتهر بارتكاب الكبائر أو أصر على الصغائر .

س5/ كيف تثبت براءة الأشخاص ؟

٤٣ / ٥٣