الاجتهاد وأثره في التجديد أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الاجتهاد وأثره في التجديد لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣١

1ـ إنشاء مؤسسات بحثية تخصصية في مختلف المعارف الإنسانية المختلفة تهدف إلى ابراز الصورة الصحيحة للقضايا المعاصرة بل والقديمة أيضاً حتى يتسنى للفقيه ان يرسل اليهم بأسئلته فيوافوه بجوابها بالعرض الواضح فيبني عليه حكمه، لأن الحكم فرع عن التصور.

2ـ العناية القصوى بالبحث العلمي الجامع بين الدليل والواقع ليشمل كافة مناحي الحياة وجعله من اولويات المرحلة القادمة لتخريج اجيال من العلماء.

3ـ توسيع نطاق الندوات الفقهية التي تتناول الاشكالات الطبية والاجتماعية والاقتصادية، ومزج الفقهاء فيها بأصحاب التخصصات الاخرى.

4ـ تقوية المناهج التعليمية في مختلف المجالات ومع كل المستويات في التجديد الصحيح حتى ترتقي ثقافة الطالب بذلك.

5ـ دراسة مقاصد الشريعة دراسة معمقة لحاجة الاجتهاد اليها، ومع اهمالها يتسنم صهوة امرها من يتلاعب بالنصوص لأجلها ـ حسب زعمهم ـ مع دراسة الأصول التطبيقية التي ترقى بالعارف إلى اسمى درجات التحقيق.

6ـ استغلال جميع منابر الدعوة لبيان الطرح الإسلامي ليعالج الناس من اوهام التيارات الأخرى ويكون متصفاً بالسهولة والجذب والشمولية ليحقق الغاية المرجوة.

--------------------------------

(1) بحث مقدم للمؤتمر الدولي الخامس عشر للوحدة الإسلامية للتقريب بين المذاهب.

(2) الانفال/ 60.

(3) الاحزاب/ 36.

(4) النساء/ 59.

(5) النساء/ 59.

(6) البقرة/ 286.

(7) نثار الجوهر 1/81 (صورة لمخطوط).

(8) فصلت/ 53-54.

(9) يعرفها البعض بأنها "علم تفسير النصوص" انظر مقالاً بعنوان "اصول الفقه الاسلامي والهرمنيوطيقا"، د. السيد صدر الدين ظاهري ص9 في مجلة المنهاج 12 شتاء 1422هـ 2002م.

(10) رواه الإمام الربيع برقم 621.

(11) اعلام الموقعين ص3/3.

(12) أخرجه ابن ماجة كتاب الفتن الباب (17) رقم (3994)، وأحمد في مسنده 3/84 بلفظ مختلف.

(13) سورة آل عمران/ 32.

(14) سورة الانعام/ 38.

(15) سورة النحل/ 89.

(

٣١ / ٣٣