سلسلة محاضرات من أجل فهم صحيح للإسلام
الجزء ١ · صفحة ٦أطيعي الله وطبقي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وشريعة دينك الحنيف ، لأن هذه الأفعال ليست من أفعال وتقاليد الإسلام والمسلمين ، ولكن الإسلام قال : ( على المرأة المسلمة أن تغطي شعرها وأن لا تظهر كما قال عليه السلام لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما عندما كانت مرتدية ملابس رقيقة ، وأيضا لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال عليه السلام : خير النساء امرأة إن نظرت سرتك وإن أمرتها أطاعتك وإن غبت عنها حفظتك في مالك ونفسها ثم تلا عليه السلام : ( الرجال قوامون على النساء ) … وروي عن انس بن مالك أنه قال : قال عليه السلام المرأة إذا صلت خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها تدخل من أي باب شاءت من أبواب الجنة .. وعن عبد الرحمن بن عوف أنه قال:قال عليه السلام : المرأة الصالحة خير من ألف رجل غير صالح وأيما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام أغلق عنها سبعة أبواب من النار وفتحت لها ثمانية أبواب من الجنة تدخل من أيها شاءت بغير حساب ..وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : قال رسول الله عليه السلام : ما من امرأة تحيض إلاَّ كان حيضها كفارة لما مضى من ذنوبها وأن قالت في أول اليوم الحمد لله على كل حال واستغفر الله من كل ذنب كتب الله لها براءة من النار وأماناً من العذاب ورفع الله تعالى لها بكل يوم وليلة درجة أربعين شهيداً إذا كانت ذاكرة لله تعالى في حيضها .. وقال الحسن البصري هذه للمرأة الصالحة المطيعة لزوجها في الأمور الشرعية .. حكي أن رجلا في عهد النبي عليه السلام خرج غازياً فقال لامرأته لا تخرجي من هذا البيت حتى ارجع إليك فمرض أبوها فأرسلت رسولا إلى رسول الله فقال عليه السلام أطيعي زوجك وكذا مرة بعد مرة فأطاعت زوجها فلم تخرج من البيت فمات أبوها ولم تراه فصبرت على ذلك حتى رجع زوجها إليها فأوحى الله إلى النبي عليه الصلاة والسلام أن الله قد غفر لها بإطاعة زوجها ..