مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها بيير كوبرلي Pierre Cuperly [دارس عن الإباضية]

مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٤٥٩

مذهب الصّفريّة والأزارقة والنّجدات، فهم يدعون إلى الخروج على الجورة.

التّوحيد: الإقرار بوحدانيّة الله، وهو البند الأوّل والأساسيّ في الإيمان. لكنّ مشمولاته أوسع: إذ يتضمّن مثلا ولاية جملة المسلمين والمعصومين، والبراءة من جملة الكافرين والمخصوصين في الكتاب بأسمائهم الّذين أوجب الله لهم النّار، والإيمان بوجود الله في كلّ مكان، والتّمييز بين أنواع الكبائر. ضدّه الشّرك.

الجبْل: من جبل أي خلق وكوّن وطبع. الإنسان مخلوق ومجبول لفعل أفعاله، لا مجبور عليها. استخدم بعض كتّاب نفوسة معنى الجبْل بدلا من الجبر لتمييز أنفسهم عن المجبرة.

الحلقة: مجلس من 12 عزّابيّا برئاسة شيخ.

الخروج: الثّورة؛ والخوارج هم الّذين غادروا الكوفة للالتحاق بمعسكر عبد الله بن وهب الرّاسبيّ، ثمّ أخذت الكلمة معنى التّمرّد.

الدّفاع: أحد المسالك الأربعة للجماعة الإباضيّة (انظر: الظّهور، الشّراء، الكتمان) ويتمثّل في مقاومة جبّار يضطهدها تحت إمرة إمام دفاع.

الشّراء: أحد مسالك الدّين الأربعة (انظر الظّهور، الدّفاع، الكتمان). يبيع الشّاري نفسه في سبيل الله ويموت في القتال دفاعا عن الجماعة.

الشّرك: نفي التّوحيد، جعل شركاء لله. أكبره شرك المساواة، وهو مماثلة الله بالخلق. أمّا شرك الجحود فيتمثّل في ارتكاب كبيرة في مجال الإيمان

٤٥٩ / ٤٩٤