مركب النجاة والسلامة في سيرة أهل الحق والاستقامة لشبل العقيدة
الجزء ١ · صفحة ٤والأحاديث التي سأقوم بعرضها اولا هي بعض الأحاديث الموجودة في كتب غير العمانيين حتى لا يتوهم البعض ان هذه الأحاديث وضعها العمانيين إنتصارا لهم ولمذهبهم ومن هذه الأحاديث:
ما يريوه العلامة السيوطي في كتابه الجامع الصغير نقلا عن الطبراني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان" وفي قول آخر " من تعذرت عليه الضيعة فعليه بعمان"ومعنى الضيعة هي الحرفة او الصنعة. وحديث آخر نقله الهيثمي في مجمع الزوائد عن الإمام احمد بن حنبل في مسنده ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال" نعم القوم الأزد طيبة افواههم برة ايمانهم نقية قلوبهم" فالأزد مقصود بهم أهل عمان إما إذا نظرنا للحديث التالي الذي اورده الهيثمي مباشرة بعد هذا الحديث في كتابه نقلا عن الطبراني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"نعم المرضعون أهل عمان" يعني الأزد كما يقول الهيثمي. وحديث آخر رواه الإمام احمد بن حنبل في مسنده ان رجلا من طاحية يقال له بيرق بن أسد خرج مهاجرا فبلغ المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأيام فراه عمر فعلم انه رجل غريب فسأله ممن انت فقال الرجل من اهل عمان قال عمر: نعم فأخذ بيده وادخله على ابي بكر الصديق رضي الله عنه وقال هذا من اهل الأرض الذي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيها" إني لأعلم ارضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر لو اتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر" ورواه برواية اخري ابن المهاجر وهو الحسن بن هادية وان الذي لقيه ابن عمر رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال" إني لأعلم ارضا يقال لها عمان ينضح البحر بناحيتها لو اتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر الحجة منها افضل من حجتين من غيرها" وبهذه اللفظة اورد الإمام البخاري وهذا الحديث موقوفا لإبن عمر في كتابه التاريخ الكبير.