معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

الثالث: اختلاف المتكلمين في منشاء احتياج الحادث إلى الصانع 82

الرابع: في الفرق بين الاستدلال بطريقة الإمكان وغيره 84

الخامس: في انحصار جهات التأثير 87

السادس: في حدوث الزائد من الذات 90

السابع: فيما اشتهر بين المتكلمين في حدوث العالم 95

المرصد الثاني: في إبطال حوادث لا أول لها وفيه مقاصد 102

الأول: أن يقال لو وجد حوادث لا أول لها .. إلى آخره 102

الثاني: أنه يلزم أيضا على تقدير وجوب حوادث لا أول لها .. إلى آخره 108

الثالث: في إبطال حوادث لا أول لها109

الرابع: في إبطال ما ذهبوا إليه من وجود حوادث لا أول لها 110

المرصد الثالث: في بيان أجناس العالم وفيه مقاصد 113

الأول: نعتقد أن العالم محدث 113

الثاني: في تقرير أن العالم أعراض وأعيان 115

الثالث: أقوال الفلاسفة في المركبات التي لا مزاج لها 119

الرابع: جوز المتكلون وجود عالم آخر 123

المرصد الرابع: في مباحث النفس وفيه مقاصد 125

الأول: قول الحكماء في النفوس الفلكية 125

الثاني: في النفوس الإنسانية 128

الثالث: اتفاق المليون على أن النفس الناطقة حادثة 134

الرابع: في تعلق النفس بالبدن 138