مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود
الجزء ١ · صفحة ٦ولاحظ معي أخي القاري بالإضافة إلى اختلاف أسماء وشخصيات المنتظر وانتماءاته إلى أن مغامراته من أجل ( ملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت جوراً ) تنتهي في قتاله مع ( الروم ) ، ويفجع المسلمون بالفاجعة العظيمة وهي مقتل ( المنتظر ) ولما ينتهي من مغامراته الأسطورية!!!، والعجيب أن هذه المرويات لا تزال تفترض بقاء ( الروم ) أعداء تاريخيين للمسلمين إلى آخر الزمان، وهذا يذكرني بكتابات الخيال العلمي في الثمانينات التي كانت تصور أحوال الأرض بعد مئات السنيين ، فتصور الصراع بين ( الأمريكان) و (السوفيت) ، لكن الحقيقة التي تكشفت من بعد ذلك بسنيين قلائل أن (السوفيت) لم يعودوا قوة لا في الحاضر ولا في المستقبل ، وإنما غاية أمانيهم الحصول على المساعدات الاقتصادية من الولايات المتحدة ومن دول الاتحاد الأوروبي!!!.
ولنا تفصيل لهذه الظاهرة عندما نصل إليها في وقتها – إن شاء الله تعالى -.
4- أحمد بن عبدالله:
- - ( فإذا كان ذلك نادى مناد من السماء: ألا أيها الناس إن الله قطع عنكم مدة الجبارين والمنافقين وأشياعهم ووليكم خير أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فالحقوا بمكة فإنه المهدي واسمه ( أحمد بن عبدالله ) ثم ذكر أنهم يجتمعون بالسفياني إلى جانب بحيرة طبرية … ) ج1 ص 506-507
وسوف نأتي على أخبار السفياني المنتظر وأخباره مع الهاشمي المنتظر وما دار بينهما من ملاحم إن شاء الله تعالى.
الحلقة الرابعة: في عالم الأرقام (4):
---------------------------------------
استكمالاً للفرز اليدوي لأحاديث المخلص المنتظر، نذكر اليوم الروايات الواردة في نسب المنتظر، فإخواننا الشيعة يصرون على أنه هو الإمام الثاني عشر في سلسلة أئمتهم وقد غاب عن الأنظار وسيظهر يوماً ما، واسمه محمد بن الحسن العسكري.
ومن هذه الروايات الواردة في نسب المخلص المنتظر:
1- أنه من بني هاشم من نسل الحسين بن علي، وأكثر الروايات على ذلك.