العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني أبو يعقوب

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٨

يريد: صلواتكم إلى بيت المقدس في بعض التفسير. وذكر أن رسول الله عليه السلام قال: «الحياء شعبة من الإيمان» وقال: «حسن العهد من الإيمان» وقال: «البذاذة من الإيمان». وقال: «لا إيمان لمن/ لا صلاة لهن ولا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله».

في الإسلام: والإسلام هو الاستسلام لأمر الله عز وجل، والخضوع له. قال الله تعالى: ﴿قالت الأعراب .................... قلوبكم﴾. معناه: استسلمنا لأمرك استسلاما لا إسلاما. وقوله: ﴿وله أسلم .......... وكرها﴾. وقال: ﴿ومن يبتغ ........... الخاسرين﴾ وقد قيده رسول الله عليه السلام في حديث جبريل عليه السلام، وسنذكره إن شاء الله. وقال عليه السلام: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله … الحديث» وقوله في حديث سعد: «أو مسلم». وذلك أن سعد بن أبي وقاص نظر إلى رسول الله عليه السلام وهو يقسم الغنائم ويعطي الأقوام. ونطر سعد إلى رجل/ كان أوثق في نفسه من هؤلاء الذين كانوا يعطيهم فقال: يا رسول الله، ألا تعطي فلانا؟ فلم يكترث به رسول الله عليه السلام. قال سعد: فأخذني ما قرب وما بعد ثم قمت ثانية فقلت: يا رسول الله، ألا تعطي فلانا وأني لأراه مؤمنا. فالتفت إليّ رسول الله عليه السلام في الثانية أو الثالثة فقال: «أو مسلما» ثم قال رسول الله عليه السلام: «يا سعد، إني والله لأعطي هذا المال أقواما ما وَأَكِل آخرين إلى إيمانهم». وقال عليه السلام: «المسلم من سلم الناس من يده ولسانه، والمهاجر من هاجر السيئات».

في الدين: والدين على أربعة أوجه، أحدهما: الجزاء، وهو معنى قول الله تعالى: ﴿ملك يوم الدين﴾، أي ملك يوم الجزاء، ﴿ولولا إن كنتم .............. إن كنتم صادقين﴾.

الثاني: الحكم، قال الله تعالى في خبر أولاد يعقوب: ﴿ما كان ليأخد أخاه في/ دين الملك إلا أن يشاء الله﴾ أي في حكم الملك.