العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني أبو يعقوب

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣

عليه السلام تكلم بلغة كل من أرسل إليه. وإلا خرج أهل كل لغة لم يتكلم بها أن يكونوا من أمته!! غاب عنهم المراد وفقدوا السداد حين فارقوا الظاهر والباطن جميعا. وذلك أن كل نبي إنما أرسل بلغة فومه إلى كل من أرسل إليه ..

واستدلوا بحروف من العجميه عربتها العرب وتكلمت بها كانت في القرآن كالمشكاة في الحبشية: الكوّة، والقسطاس بالرومية: الميزان. والاستبرق بالفارسية: الديباج، وحسبهم قولهم: عرّبتها العرب،/ وإنما رجعت عربية إذ عربتها العرب. وانقطع العتاب، ومن وراء ذلك قول الله تعالى: ﴿ولو جعلناه قرآنا عجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي﴾ (4).