وسقط القناع لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠٨… فماذا عسى أن تقول يا طحان، بعد أن قلت في كتاب الله: لا خير فيه إلا إذا مر بطريق السنة، ثم أن السنة أيضاً لا خير فيها حتى يصل الكتاب والسنة معاً إلى أقوال سلفكم فيقبلون ما يقبلونه وينكرون ما ينكرونه. هذا كلام أحد سلفكم ينكر رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه ليلة الإسراء والمعراج، ويحكي إجماع الصحابة على ذلك، فماذا عسى أن تقول؟!.
المحدث القنوبي
يزف بشرى سارة إلى الحشوية!!
… ثم انتقل الطحان إلى الاستدلال بثبوت معتقده بروايات الأحاديث التي جاءت عند الشيخين وغيرهما، وأنا لا أريد أن أطيل في هذا الموقف، فقد ذكرت في "الحق الدامغ" ما في أصح هذه الروايات سنداً من اضطراب المتن(1) ، وقد اعترف به كثير من أئمة الحديث، ومن بينهم العلامة ابن العربي المالكي في عارضة الأحوذي حتى قال ما يفيد اتفاق الأمة على أن الرؤية لا تكون في الموقف، بينما تلك الأحاديث تدل على أن الرؤية في الموقف، ومن بين هؤلاء أيضاً المحدث العلامة الكوثري في تعليقه على كتاب "الأسماء والصفات" فإنه ذكر اضطراب هذا الحديث ومخالفته لنصوص القرآن.
(1) الحق الدامغ ص55- 60.