وسقط القناع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

وسقط القناع لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٦

وقال أيضاً في كتابه "الجوهر المنظم في زيارة القبر الشريف النبوي المكرم": (فقلت: كيف تحكي الإجماع السابق على مشروعية الزيارة والسفر إليها وطلبها، وابن تيمية من متأخري الحنابلة منكر لمشروعية ذلك كله، كما رآه التقي السبكي بخطه؟ وأطال -أعني ابن تيمية- في الاستدلال بذلك بما تمجه الأسماع، وتنفر عنه الطباع، بل زعم حرمة السفر لها إجماعاً، وإنه لا تقصر فيه الصلاة، وإن جميع الأحاديث الواردة فيه موضوعة، وتبعه بعض من تأخر من أهل مذهبه، قلت: من هو ابن تيمية حتى ينظر إليه أو يعول في شيء من أمور الدين عليه؟! وهل هو إلا كما قال جماعة من الأئمة الذين تعقبوا كلماته الفاسدة، وحججه الكاسدة، حتى أظهروا عوار سقطاته وقبائح أوهامه وغلطاته كالعز بن جماعة: عبد أضله الله تعالى على علم وأغواه، وألبسه رداء الخزي وأرداه وبوأه من قوة الافتراء والكذب ما أعقبه الهوان، وأوجب له الحرمان) ومن أراد الاطلاع على هذا النقل فلينظر إلى كتاب "فرقان القرآن بين صفات الخالق وصفات الأكوان" للعلامة سلامة القضاعي الشافعي في (ص131-132).

٢٦ / ١٢٧