وسقط القناع لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٦٦… هذه عاقبتك يا طحان إن لم تتب إلى ربك، وتقلع عن غيك، وتؤمن بكتاب ربك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم، على أننا نقول: إن كنت تقصد بهذا الكلام أن كتاب الله سبحانه وتعالى بحاجة إلى البيان والإيضاح، فمهما يكن من أمر لا يجوز لأحد أن يجتري على أن يقول: كتاب الله لا خير فيه. ونحن نقول بأن كثيراً من آيات الكتاب فصلت تفصيلاً كما أخبر الله سبحانه وتعالى بأنه كتاب فصلت وبينت آياته في آيات متعددة، فالكتاب العزيز كثير من قضاياه جاءت مفصلة مبينة لا سيما تلك القضايا التي تتصل بالعقيدة، فلا يمكن أن يقال بأن التمسك بها لا خير فيها، على أن كتاب الله سبحانه وتعالى قد نقل إلينا نقلاً تواترياً فلا يجوز لأحد أن يشك في حرف منه، فقد أجمعت الأمة على نقله جيلاً بعد جيل منذ نزوله على قلب النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم وإلى وقتنا هذا، فلا ريب في أي شيء جاء به القرآن الكريم.