الملاحن محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

الملاحن لابن دريد شرح وتحقيق عامر ونيس

الجزء ١ · صفحة ٢

إلا أن الثاني –وهو عمه- هو الذي اعتنى به وسهر على تربيته، وتأديبه منذ صباه حتى كلّف به مؤدبا في اللغة والشعر، وهو أبو عثمان الأشنانداني(1) .

ولما تمكن من اللّغة واكتنزت حصيلته العلمية أخذ يحضر حلقات الدروس بمساجد البصرة، شأنه شأن ذلك الجيل، فحضر مجالس مشاهير اللّغويين والنحاة وغير ذلك مما هو متداول وقتئذ .

شيوخه

لابن دريد شيوخ كثيرون ، نذكر هنا المشهورين منهم :

1. عمه الحسين بن دريد.

2. أبو عثمان الأشنانداني، الذي روى عنه الشعر واللغة.

3. عبد الرحمن بن أخي الأصمعي(2) .

4. أبو الفضل الرياشي(3) .

5. أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني(4) .

6. السكن بن سعيد الجرموزي.

7. محمد بن عبد الله العتبي.

8. أبو بشر أحمد بن عيسى العكلي.

9. يزيد بن عمر الغنوي.

10. الفضل بن محمد العلاّف.

11. أبو العباس ثعلب.

12. محمد بن أحمد الصولي.

تلاميذه

(1) – توفي سنة 228هـ/900م. وله من الكتب كتاب "معاني الشعر" وكتاب "الأبيات الغريبة". انظر عنه: الفهرست لابن النديم، تحقيق مصطفى الشويمي، طبعة تونس، الجزائر، سنة1985م، ص271. والأعلام للزركلي، ج3، ص103.

(2) – توفي حوالي سنة 240هـ /855م. وهو من الأساتذة الذين تأثر بهم ابن دريد، وكان ثقة فيما يرويه عن عمه، وعن غيره من العلماء .

(3) – توفي سنة 257هـ، ذكر ذلك ابن دريد، وكان عالما باللغة والشعر، كثير الرواية عن الأصمعي، وروى أيضا عن غيره. وكان من أعلام عصره في النحو والاشتقاق، فأفاد منه ابن دريد حيث روى عنه مسائل في الغريب. تفرد بها عن غيره. وجعلته في مرتبة عالية عند معاصريه.

(4) – توفي سنة 255هـ. كان كثير الرواية عن أبي زيد وأبي عبيدة والأصمعي، عالما باللغة والشعر، حسن المعرفة بالعروض، كثير التأليف للكتب في اللغة. يقول الشعر، صادق الرواية، وعليه اعتمد أبو بكر بن دريد في اللغة. انظر المصدر السابق.

٢ / ١٥٢