التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٠٨… يضم فيه أوَّل … الأسماء … في كُلِّ وزن جا(1) بلا … مراء
… أصوله ثلاثة … فعيل(2) … ثُمَّ فعيعيل كذا … فعيعل …
... رُطَيبٌ أو خُليِّل أَو(3) … نويرج … وقل سفيريج كذا … سفيرج
… ثُمَّ الثقيل والمزيد … فاعرفوا … سألتمونيها الثقيل … يحذف
… كذاك في التصغير ثُمَّ … الجمع … من الخماسي صاعدا … ذا السمع
… إِلاَّ خماسي لين الحرف … الرابع … لا حذف فيه قس عليه … سامعي
… وشبه جمع أو مثنى … أو يكن … اسما كذاك فكذاك … وافهمَن
اعلم أَنَّ هَذِه الأرجوزة موضوعة لبيان إعراب الكلام بالرفع والنصب والجر والجزم، لا لبيان تصريف الكلام؛ فَإِنَّ باب تصريف الكلام باب كبير يفضي بشرحه إلى التمام إلى مجلدات، والتصغير والجمع والكثير من أنواع النسب، والمصدر وغير ذلك هي من علم التصريف، وإن أوردوه(4) في أبواب النحو فلأنَّه مِمَّا احتاجوا إلى بيان إعرابه بالعوامل لا غَير.
بيان: وَكُلُّ اسم صغِّر فَإنَّهُ … ... /63/ … ... يُضمُّ أوَّله، ولم يشذَّ عن ذلك إِلاَّ قليلا، وأصول أوزان التصريف ثلاثة، وتكون في التوضيح(5) خمسة:
الأوَّل: فعيل: وهو وزن لِكُلِّ اسم ثلاثي نحو: رطيب، وفليس، وفليج.
(1) هكذا في (ب)، أَمَّا الأصل فقد ورد فيها: «جاء» وفيه إخلال بالوزن.
(2) هذا الشطر كتب عَلَى الجانب الأيمن من الصفحة في المخطوطة (ب)، بعد أن شطب ما كان مكتوبا في أصل الصفحة، أَمَّا المخطوطة الأصل فلم يتم تعديلها، وبقي ما فيها كالذي شطب عليه في (ب)، والشطر الذي تم تغييره هكذا: «فعيل أو فعَيِّل فويعل».
(3) سقطت «أَو» من (ب).
(4) في الأصل: «أورده»، ولكن الأنسب ما أثبته من (ب).
(5) العبارة: «ثلاثة، وتكون في التوضيح» لم ترد في الأصل رأسا، وفي (ب) تم استدراكها من بعد فكتبت عَلَى الجانب الأيسر للصفة وبخط مختلف، وتحمل في طياتها دقة في المعنى المقصود.