التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣١بيان: المضارع: هو كل كلمة فعل تدل على فعل يعمل في ذلك الحين أو فيما بعد، ويحسن أن يختلف أولها بالنون /4/
أو الألف أو الياء أو التاء، ويحسن أيضا حرف السين في أولها.
نحو: نسير ونبيع ونقول بالنون، فإنه يحسن بالألف، نحو: أسير وأبيع وأقول. ويحسن بالياء، نحو: يسير ويبيع ويقول. ويحسن بالتاء نحو: تسير وتبيع وتقول.
ويحسن إدخال السين في كل كلمة من ذلك، نحو: سنسير وسأقول وما أشبه ذلك، ويسمى فعل الحال والاستقبال(1) .
بيان: فإن أردته للحال دون الاستقبال قرنته(2) بما يدل عليه، نحو(3) : الآن نسير، وفي الحين نبيع.
وإن أردته للاستقبال دون الحال، اقرنه(4) بسوف أو زده(5) حرف السين، نحو: سوف تسير، وسنسير، قال(6) تعالى: ﴿كلاَّ سوف تعلمون ثُمَّ كلاَّ سوف تعلمون﴾(7) ، وقال تعالى: ﴿سيعلمون غدا مَن الكذَّاب الأشر﴾(8) .
(1) علامات هذه الأقسام على النحو التالي: * علامة الماضي: أن يقبل في آخره احد التاءين: تاء التأنيث الساكنة أو تاء الفاعل. * علامة المضارع: أن ينصب بناصب أو يجزم بجازم، أو يقبل السين أو سوف. *علامة الأمر: أن يدل بصيغته على طلب شيء، مع قبوله ياء المخاطب. انظر: النحو الوافي، مرجع سابق، 1/ 48، 56، 64.
(2) هذا في (ب)، وفي الأصل أقرنته، وهو خطأ.
(3) سقطت من (ب).
(4) هذا في (ب) وفي الأصل: أقرنته، وهو خطأ.
(5) في (ب): زاده.
(6) في الأصل و(ب): قوله.
(7) التكاثر: 3، 4.
(8) القمر: 26. …