التهذيب بالنحو القريب ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

… وافتح مضارعا تسمي … فاعله … غير الرباعي ماضيا … أوائله

قد ذكرنا أن أوائل المضارع: النون و(1) الألف و(2) الياء و(3) التاء، أربعة أحرف.

وهذه تفتح منه في الفعل الثلاثي والخماسي وما زاد على ذلك، مثاله:

نذهب، بفتح النون، وأذهب، بفتح الألف، ويذهب، بفتح الياء، وتذهب، بفتح التاء.

وإن كان الفعل المضارع ماضيه(4) أربعة أحرف، نحو: بايع وقاتل، فنقول: نبايع ونقاتل وأبايع وأقاتل ويبايع ويقاتل وتبايع وتبايع وتقاتل، بضم أول الكلمة من المضارع.

وكذلك نحو: علم، بتشديد اللام، هو رباعي، لأنه الحرف المشدد أصله من حرفين: الأول ساكن والثاني متحرك. مثاله: علْلَم، فأدغمت اللام الساكنة(5) في المحركة لثقلها عند ألسن العرب، ولطلب الخفة، فقيل علم(6) ، و(7) تقول في مضارعه: نُعَلّمُ وأُعَلّمُ /9/

ويعلم وتعلم، بضم أوائلها.

بيان: وإن كان لم يسم فاعله(8) لم يفتح الثلاثي ولا الرباعي ولا الخماسي وما زاد على ذلك، ونعني بالثلاثي الذي هو ماضيه على ثلاثة(9) أحرف، نحو: عمر هذا المسجد.

والرباعي ماضيه أربعة أحرف، كأكرم(10) .

والخماسي ماضيه خمسة أحرف، كتعلم(11) .

والسداسي ماضيه ستة أحرف، كاستجاش(12) .

فتقول في مضارع الفعل مالم يسم فاعله(13) : يعمر هذا المسجد، بضم الياء من «يعمر» لأنه لم يسم الذي يعمره.

وكذا(14) : يستجاش هذا، بضم الياء. فافهم ذلك.

(1) في (ب): أو.

(2) في (ب): أو.

(3) في (ب): أو.

(4) زاد في (ب): رباعي أي.

(5) في الأصل: الساكن.

(6) من قوله «فأدغمت اللام الساكنة. . . » إلي هذا الموضع: سقطت من (ب).

(7) في (ب): «فتقول».

(8) معنى أَنَّه لم يسم فاعله، أي أَنَّه مبني للمجهول.

(9) العبارة في (ب): «الذي ماضيه ثلاثة».

(10) سقطت من (ب).

(11) سقطت من (ب).

(12) في (ب): «نحو: استجاش».

(13) العبارة في (ب) هكذا: « في مضارعه فيما لم يسم فاعله».

(14) في (ب): « وكذلك».

٣٨ / ١٢٩