التهذيب بالنحو القريب ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٥٧

بيان: ويجوز تعريف الاسم المضاف في الصفات، قال الله تعالى: ﴿والمقيمِي الصلواة﴾(1) ، أصله «والمقيمين» والإضافة من العوامل القياسية، ومحلها معها، وهناك أوردها في النسخة، وإنما أورتها هنا مع /24/

ما يجر الاسم، فاعرف ذلك.

الباب الخامس:

في العوامل التي تنصب الأسماء(2) :

وهي على أنواع، ويأتي كل نوع معا كما أتاه في النسخة اقتداء به.

بيان: في إن وأخواتها:

وهي(3) تنصب الأسماء وترفع الأخبار.

… وتنصب الأسماء بإن … ولعل … كأن ليت أن لكن … وعل

… وترفع الأخبار يا … حليم … إن الإله واحد … عظيم

… وَإنَّمَا الله العظيم … مولى … وأن للمولى الكريم … فضلا

ينصب الاسم ويرفع معها الخبر: إن –بكسر اللف-، ولعل، وكأن، وليت، وأن – بفتح.

الألف -، ولكن، وعل، وأواخر الجميع إعرابها بالفتح والتشديد غير ليت هي بالفتح غير التشديد(4) .

بيان: نحو: إن زيدا قائم، ولعل عمرا خارج، وكأن زيدا أسد، وليت الشباب عابد، وبلغني أن زيدا منطلق، وقام زيد لكن عمرا جالس، وعل زيدا قاعد.

بيان: وفي النسخة هكذا، إلا عل

و(5) قولنا «بكسر الألف» و «بفتح الألف» و«إعرابها بالفتح والتشديد» فهو زيادة منا، و نص لفظه في ذلك: «بيان: والنوع السادس: حروف تنصب الاسم وترفع الخبر، وهي ستة: إن.. » إلى آخر أمثلتها.

ورسم «بيان» بين تمام ذكر العوامل وأول أمثلتها فهو زيادة من زيادتنا حيث كان ذلك، فافهم.

بيان: وإن بكسر الألف، تأتي في الابتداء بعد القول، وبعد الحكاية. ففي الابتداء نحو قوله تعالي: ﴿إن الله غفور رحيم﴾(6) ، وبعد القول نحو: قيل إن زيدا وصل الدار، ومع الحكاية نحو: حكي إن زيدا قادم.

(1) سورة الحج: 35.

(2) في (ب): في عوامل نصب الأسماء.

(3) سقطت من (ب).

(4) في (ب) كتبت هذه الجملة ناقصة وغير مقروءة، هكذا: « وجميع نونا بها اعرابها بالفتح والتشديد».

(5) سقطت الواو من (ب)

(6) سورة الأنفال: 69.

٥٧ / ١٢٩