التهذيب بالنحو القريب ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٦٤

بيان: وقول الناظم: «كذا ذا الأدب» معناه أن النداء كذلك ينصب المنادى إذا كان مضافا أو نكرة. ولو حذف ياء(1) النداء. … ... … /30/

ومعناه: يا ذا الأدب. فكلمة «ذي» بالخفض، و «ذو» بالرفع «و» ذا «بالنصب، اسم نكرة معناه صاحب. وقوله: «ذا الأدب» فهو مضاف إلى الأدب. وأصله في الرفع: هذا ذو الأدب، أي صاحب الأدب، وليس هو مثل: «ذا» الذي هو اسم إشارة إلى شخص حاضر، ومعناه هذا، فافهم الفرق في ذلك.

بيان: النداء(2) :

… ناد يآ وآي ويا وء … أيا … هيا غلام زيد كن … مهتديا

… انصب بها منكرا … منادي … بها المضاف نصبه قد … جادا

ينصب المنادي إذا كان الاسم نكرة أو مضافا، وحروفه ستة:

«آ» وهو ألف ممدود بالفتح، و «آي»: وهو ألف ممدود بين الفتح والكسر بحيث أن تتولد بالإشباع ياء، و«يا» و «همزة» وهي قوله «ء» بالفتح بغير مد، و «أيا»، و «هيا».

بيان: نحو: آ عبدالله، وآي عبدالله، ويا عبدالله، وأعبدالله، وأيا عبدالله، وهيا.

عبدالله

بيان: ويجوز «عبدالله» بنصب دال عبد، وجر اسمه تعالى بالإضافة في جميع هذه المواضع.

وقول الناظم: «هيا غلام زيد» بنصب «غلام» بالنداء، وجر «زيد» بالإضافة، فافهم.

النظم:

… وانصب بواو إن تكن … بمعنى مع … كسار زيد وعلي … المتبع

إذا جاءت الواو بمعنى مع، من فاعل مع فاعل، نصب اسم الآخر منهما.

بيان: نحو: استوى الماء والخشبة – هذا المثل لصاحب النسخة في النسخة – وهو برفع «الماء» لأنه هو الفاعل، ونصب الخشبة.

ونحو قال الناظم: «سار زيد وعلي» برفع «زيد» لأنه هو الفاعل، ونصب «علي» بحرف الواو لأنه بمعنى مع، والمعنى. … ... … ... … /31/

سار زيد وعليا معا جميعا صحبة واحدة، أو سار زيد مصاحبا عليا معه، فافهم.

(1) « يا» سقطت من (ب).

(2) في (ب): « في النداء، النظم».

٦٤ / ١٢٩